Unlock exclusive content — Upgrade to Premium Upgrade Now
Aazza wa Maazzouza
عزة ومعزوزة

الحكاية بالدارجة الجزائرية

📖
🌹
💧
🗝️
🏔️
إعلان · Ad
Want an ad-free experience? Upgrade Now →
كان يا ما كان، في قلب الجزائر العزيزة، عاشت أختان توأمان في قلب مدينة تلمسان العريقة. كانت الكبرى تُدعى عزة — اسمٌ يشبه أصحابه — وكانت لطيفة كنسيم الفجر، طيبة القلب، تساعد الجيران وتُطعم الفقراء. أما الصغرى معزوزة، فكانت جميلة الوجه لكن الغيرة كانت تأكل قلبها كلما رأت الناس يُحبّون أختها.

ذات يوم، مرضت أمهما مرضاً شديداً، وأخبرهما الحكيم أن الشفاء الوحيد هو ماء بئر المباركة في أعلى الجبل. قالت الأم بصوت ضعيف: "من تجلب لي الماء قبل غروب الشمس، ستحمل بركتي إلى آخر الزمان."

انطلقت عزة عند الفجر، والأغنية على شفتيها والأمل في قلبها. في منتصف الطريق، صادفت عجوزاً منهكة تحمل حزمة حطب ثقيلة وتبكي. لم تتردد عزة لحظة، حملت الحطب عنها، وأعطتها خبزها وزيتونها، وأوصلتها إلى بيتها.

قالت العجوز وعيناها تبرقان: "أنتِ يا بنية كريمة كالذهب. اسمعي جيداً — عند البئر ستجدين ثلاثة مفاتيح: خذي المفتاح الصدئ القديم، لا المفتاح الذهبي البراق."

وعند البئر، وجدت عزة المفاتيح الثلاثة. فتحت بالمفتاح الصدئ، فانسكب الماء كالنور، وعادت قبل الغروب. شُفيت أمهما في الحال، وعندما لامست يد عزة خدّ أمها، تفتحت وردة ذهبية من شعرها لا تذبل أبداً.

أما معزوزة، التي سلكت الطريق بعدها ودفعت العجوز جانباً، فأخذت المفتاح الذهبي — فوجدت البئر جافة ورجعت خالية اليدين، وقلبها أثقل مما ذهبت.
العبرة: الطيبة والكرم دائماً يُجازيان بالخير، والحسد لا يجلب إلا الخسارة.
🎬 Animated Version
Watch this story as an AI-animated film
Watch Now