Unlock exclusive content — Upgrade to Premium Upgrade Now
Lounja Bint El Ghoula
لونجة بنت الغولة

الحكاية بالدارجة الجزائرية

إعلان · Ad
Want an ad-free experience? Upgrade Now →
حاجيتك ماجيتك في واحد القبيلة كانت مرأة عايشة مع راجلها، وكانو مساكن محرومين من الولاد، بصح كانت صابرة على قضاء ربي وما فقدتش الأمل. في نهار من النهارات جاتها جارتها وقالتلها بلي كاينة عشبة في الغابة القريبة، إذا كلاتها المرأة يرزقها ربي بذرية.
فرحت المرأة وراحت للغابة تحوس على العشبة، وبقات تدور حتى صابتها كيما وصفوهالها. قلعتهـا وخباتها في رزمتها. وفي طريق الرجوع شافت بريق نحاسي يلمع، عجبها و رفداتومعاها. وهي ماشية زلقت وطاحت فجأة، ومع صوت الرعد والمطر خرجت من داك البريق غولة كبيرة. خافت المرأة بزاف وتخبات ورا شجرة.
قربتلها الغولة وقالتلها: "ما تخافيش، ما نأذيكش كيما أذيتيني، خاطر شفتك قلعتي العشبة من شجرتي".
قالتلها المرأة: "والله ما كنت نعرف بلي هذيك شجرتك، ولوكان كنت نعرف ما نقربلهاش".
قالتلها الغولة: "ما عليش، خذي العشبة، بصح عندي شرط. إذا جبتي بنت تكون ليا، وإذا جبتي ولد يكون ليك".
وافقت المرأة لأنها كانت متشوقة بزاف باش يرزقها ربي بالذرية. شدّت الغولة يدها ومسحت عليها بيدها، وحكتلها في سنيتها حتى ولات خضرا، ومن بعد قالتلها: "روحي، ربي يهنيك"، و قبل ما تروح حكمت الغولة حشيشة و حكتهالها في سنتها كعلامة.
رجعت المرأة لدارها، توضات وصلات وحمدت ربي، ومن بعد طيبت العشبة في داك البريق اللي لقاتو في الغابة. وبعد تسعة شهور رزقها ربي ببنت شابة بزاف، عينيها يلمعو كي نجوم الليل، وشعرها طويل وكثيف. سماتها لونجة. فرحت بيها فرحة كبيرة، بصح كانت ديما خايفة من النهار اللي تجي فيه الغولة وتديها، لأنها ما نساتش الشرط. كبرت لونجة وولات من أجمل البنات، وكل الناس كانت تنبهر بجمالها. وكان شعرها طويل بزاف حتى كانت كي ترقد تغطي روحها كامل بيه.
وفي نهار خرجت مع صاحباتها للوادي باش يسبحو، وقبل ما تخرج وصاتها أمها وقالتلها: "وياك تهدري مع الغرباء ولا تضحكي معاهم". كي وصلو للوادي وبدأو يعومو، خرجتلهم الغولة فجأة. رفدتلهم حوايجهم و قالت: "اللي تضحك فيكم نعطيها حوايجها".
وبداو البنات يضحكو وحدة مور وحدة، وكل وحدة تاخذ حوايجها وتمشي، حتى بقات لونجة وحدها. حاولت لونجة ما تضحكش، بصح الغولة بقات تضغط عليها حتى ضحكت. كي ضحكت شافت الغولة العلامة الخضرا اللي كانت في سنيتها، فعرفت بلي هي البنت اللي كانت تستنا فيها. خطفتها وداتها معاها لوسط الغابة.
بكات الأم بزاف وبقات تستنى في بنتها ترجع، بصح الغولة داتها بعيد وقالتلها ما تخافش وتتبعها.
مشات بيها عبر الجبال، جبل ورا جبل، حتى قطعو سبعة جبال كاملين، ووصلو للجبل السابع الاكحل وين كانت دار الغولة.
عاشت لونجة مع الغولة، وكانت تخدمها وتقعد معاها. وفي بعض الأحيان كانت الغولة تحن عليها، تصيدلها الغزلان وتجيبلها الماكلة.
وكانت كل مرة ترجع للدار تنادي: "لونجة يا لونجة..." فتطلق لونجة شعرها الطويل حتى تطلع عليه الغولة للدار.
وفي نفس الوقت كان الأمير زهر عايش في قصره مع والديه، وكان محبوب من الجميع، وكل الناس كانت تستنى نهار عرسه. بصح عمو كان حاقد عليه وحاب ياخذ العرش من بعده. راح لساحرة شريرة واتفق معاها باش يتخلصو من الأمير مقابل أنها تعاونـو يوصل للحكم. راحت الساحرة للأمير وبدات تحكيلو على أميرة جميلة اسمها لونجة، محبوسة عند غولة وتستنى اللي ينقذها.
الأمير ما صدقش في الأول، بصح راح للحكيم وسقساه، فأكدلو بلي القصة صحيحة. لكن الحكيم حذرو وقالو:
"في الطريق كاينة صخرة سحرية تفتح وتبلع بسرعة، وإذا ما حسبتش وقتك مليح تقدر تهلك."
انطلق الأمير في رحلته، وواجه صعوبات ومخاطر كثيرة، حتى وصل للصخرة السحرية. وبعد جهد كبير قدر يفوت منها بسلام. ومن بعد وصل لدار الغولة ونادى على لونجة. استقبلاتو لونجة وخباتو داخل صندوق كبير قبل ما ترجع الغولة. كي رجعت الغولة حست بلي كاين إنسان في الدار، بصح ما لقات حتى واحد.
وبدات تنادي على كل حاجة في الدار باش تجي وتحنيلها، حتى وصل الدور للصندوق. لكن الصندوق ما تحركش لأنه كان الأمير مخبي داخلو.
استغربت الغولة وقالت: "علاش الصندوق ما جاش؟"
قالتلها لونجة: "كبر وولى ثقيل."
قعدت الغولة حتى تعبت، ومن بعد رقدت. وكانت علامتها بلي كي ترقد يتحول صوتها للغنا. كي تأكدت لونجة بلي رقدت مليح، خرجت الأمير من الصندوق وهربو مع بعض. ركبو الحصان تاع الغولة وهربو.
وكان القمر يرافقهم في الطريق. وكل مرة كانت لونجة تسقسي القمر:
"يا قمر، ناضت الغولة؟" ... ويرد عليها: "لا، مازال راقدة." حتى قالها كي ناضت و بقات تجري وراهم.
وبقاو هاربين حتى وصلو للصخرة السحرية. نجح الأمير مع لونجة يفوت منها مرة أخرى، بصح الغولة ما قدرتش تلحقهم.
وفي الأخير وصل الأمير للقصر تاعو، أما الساحرة ماتت بالقهر، وعمو فشلت كامل مكايدو. بعد ثلاثة أيام دارو العرس وتزوج الاميربلونجة. فرحت القبيلة كامل، وزغردت النساء، وعاشو في هناء وسعادة.
العبرة:تُظهر القصة أن الوعود لها عواقب ويجب أخذها بجدية. كما تبرز أهمية الشجاعة والصبر والذكاء في مواجهة الخطر، وتؤكد أن الخير ينتصر في النهاية على الشر.
🎬 Animated Version
Watch this story as an AI-animated film
Watch Now